مجمع البحوث الاسلامية
109
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ وهو استفهام إنكار ، أي لا جند لكم يدفع عنكم عذاب اللّه . ( 28 : 218 ) الطّباطبائيّ : أَمَّنْ هذَا . . . توبيخ وتقريع لهم في اتّخاذهم آلهة من دون اللّه لينصرونهم ، ولذا التفت عن الغيبة إلى الخطاب ، فخاطبهم ليشتدّ عليهم التّقريع . ( 19 : 360 ) مكارم الشّيرازيّ : ( جند ) في الأصل بمعنى الأرض غير المستوية والقويّة ، والّتي تتجمّع فيها الصّخور الكثيرة ، ولهذا السّبب فإنّ هذه الكلمة تطلق أيضا على العدد الكثير من الجيش . وقد اعتبر بعض المفسّرين أنّ كلمة ( جند ) في الآية إشارة إلى الأصنام ، الّتي لا تستطيع مطلقا تقديم العون للمشركين في يوم القيامة ، إلّا أنّ للآية في الظّاهر مفهوما واسعا ، والأصنام أحد مصاديقها . ( 18 : 454 ) 6 - . . فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً . مريم : 75 راجع « ض ع ف » . جندنا وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ . الصّافّات : 173 ابن عبّاس : الرّسل والمؤمنين . ( 380 ) الطّبريّ : وإنّ حزبنا وأهل ولايتنا لهم الغالبون . ( 23 : 114 ) نحوه الزّجّاج ( 4 : 316 ) ، وابن الجوزيّ ( 7 : 93 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 397 ) . الطّبرسيّ : أضاف « المؤمنين » إلى نفسه ، ووصفهم بأنّهم جنده ، تشريفا وتنويها بذكرهم حيث قاموا بنصرة دينه . وقيل : معناه إنّ رسلنا هم المنصورون ، لأنّهم جندنا ، وإنّ جندنا هم الغالبون ، يقهرون الكفّار بالحجّة تارة وبالفعل أخرى . ( 4 : 462 ) البروسويّ : أي من المرسلين وأتباعهم المؤمنين ، والجند : العسكر . ( 7 : 497 ) الآلوسيّ : والمراد بالجند : أتباع المرسلين ، وأضافهم إليه تعالى تشريفا لهم وننويها بهم . وقال بعض الأجلّة : هو تعميم بعد تخصيص ، وفيه من التّأكيد ما فيه . ( 23 : 155 ) الطّباطبائيّ : الجند هو المجتمع الغليظ ، ولذا يقال للعسكر : جند ، فهو قريب المعنى من الحزب . وقد قال تعالى في موضع آخر من كلامه : وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ المائدة : 56 . والمراد بقوله : جُنْدَنا هو المجتمع المؤتمر بأمره المجاهد في سبيله ، وهم المؤمنون خاصّة أو الأنبياء ومن تبعهم من المؤمنين . وفي الكلام على التّقدير الثّاني تعميم بعد التّخصيص . ( 17 : 177 ) الجنود - جنوده فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ . . . قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ